التعليم المبكرالمعايير والأهمية
-مفهوم التعليم المبكر:
هو التعليم المرتبطُ بتطوير القدرة المعرفيّة عند الأطفال في مرحلةِ الطفولة بالاعتمادِعلى دور المؤسسات التعليمية (الحضانات، والروضات) في دعم هذا النوع من التعليم من خلال توفير كافّة المناهج الدراسيّة التي تُطبّق التعليمالمبكر بأسلوبٍ صحيح، ويُعرفُ التعليم المبكر بأنّه المرحلة التعليميّة المرتبطة بالفترة العمريّة قبل مرحلة الدراسة المدرسيّة الفعليّة، والتي تبدأُ غالباً قبلعُمر الست، أو الثماني سنوات ويعتمدُ تطبيق مرحلة التعليم المبكر فيالمجتمعات، على طبيعةِ النظام التعليميّ المُطبق في وزاراتِ التربية والتعليم في كل دولةٍ من دُول العالم.![]() |
| أهمية التعليم المبكر |
يُعتبر عالم نفس الطفولة، والتربية (جان بياجيه) هو أول من اهتمّ بدراسةِ
فكرة التعليم المبكر، وربطه بفكرة التعليم باللّعب والذي أثبت كفاءةً كبيرةً
في تطبيق فكرة التعليم المُبكّر على الأطفال الذين تمكنوا من اكتساب العديد من المعارف الأدبيّة، والثقافيّة، والعلميّة والمرتبطةِ بالنشاطات خارج الصف. حرص العديد من علماء النفس على تطبيق دراساتٍ حول فكرة التعليم المبكر، ومنهم (إريك إريكسون) الذي أشارَ إلى ضرورة مشاركة الطفل في العديدِ من المناهج التعليميّة في مرحلةِ الطفولة المبكرة، ممّا يُعزّز قدراته الفكريّة، والمعرفيّة، والاستفادة من فضوله في الاكتشاف، والاستطلاع من أجل زيادة قوّة عقله على فهم الأشياء الجديدة التي سيتعرف عليها في مراحل عمره المختلفة. في نهاية قرن العشرين للميلاد ازداد اهتمام العديد مِن المؤسسات التربويّة بالعملِ على تطبيقِ كافّة الوسائل التعليميّة المُرتبطة بالتعليمِ المبكر، ومِن أهمّ هذه الوسائل: التعليم بالرسم، والتعليم بالتمثيل، والتعليم بالأشغال اليدويّة، وغيرها من الوسائل الأخرى التي أظهرت نتائج إيجابيةً عند تطبيقها على العديدِ من الطلاب.

إرسال تعليق